السيد الخميني

4

صحيفه امام ( مجموعه آثار امام خمينى ) ( فارسى )

نامهء عرفانى [ : مكتوب عرفانى به آقاى ميرزا جواد همدانى ( حجت ) ] زمان : 7 تير 1314 / 27 ربيع الاول 1354 مكان : قم موضوع : وصاياى عرفانى - اخلاقى و تأييد صلاحيت فلسفى - عرفانى يكى از شاگردان مخاطب : همدانى ( حجت ) ، ميرزا جواد بسم اللَّه الرحمن الرحيم سبحانك اللهم و بحمدك يا مَنْ لا يرتقي إلى ذروة كمال أحديته آمال العارفين ، و يقصر دون بلوغ قدس كبريائه أفكار الخائضين . جَلَّتْ عظمتك من أن تكون شريعةً للواردين ، و تقدّست أسماؤك من أن تصير طعمةً لأوهام المتفكّرين . لك الأحدية الذاتية في الحضرة الجمعية و الغيبية ، و الواحدية الفردية في التجلّيات الأسمائية و الأعيانية ، فأنت المعبود في عين العابدية و المحمود في حال الحامدية . و نحمدك اللهم بألسِنَتك الذاتية في عين الجمع و الوجود على آلائك المتجلّية في مَرائي الغيب و الشهود ، يا ظاهراً في بطونه و باطناً في ظهوره و نَستعينُك و نعوذُ بك من شرّ الوسواس الخَنّاس ، القاطع طريق الإنسانية ، السالك بأوليائه في مهوى جِهنام الطبيعة الظلمانية ، اهدنا الصراط المستقيم الذي هو البرزخية الكبرى و مقام أحدية جمع الأسماء الحُسنى و صلِّ اللهم على مبدأ الظهور و غايته ، و صورة أصل النور و مادّته - الهيولى الاولى - و البرزخ الكبرى الذي دَنى فرفض التعيُّنات فتَدّلى فكان قاب قوسى الوجود و تمام دائرة الغيب و الشهود أو أدنى الذي هو مقام العَماء ، بل لا مقام هنا على الرأي الأسنى ( عنقا شكار كس نشود دام بازگير ) . و على آله مفاتيح الظهور و مصابيح النور بل نورٌ على نورٍ ، غصن « 1 » الشجرة المباركة الزيتونة و السدرة المنتهى و أصلهما ، و جنس الكون الجامع و الحقيقة الكلية و فصلهما ، سيّما خاتم الولاية المحمدية و مُقبِض « 2 » فيوضات الأحمدية الذي يظهر بالربوبية بعد ما ظهر آباؤه عليهم السلام

--> ( 1 ) - إفراده باعتبار اللفظ بل المعنى . ( 2 ) - بالقاف و الباء الموحَّدة .